افتتحت الأسواق المالية يوم السبت في حالة من الذعر - سجلت أسواق الخليج وآسيا، المفتوحة في عطلة نهاية الأسبوع، تراجعات مذهلة فور إعلان الإنذار الأمريكي لإيران. قفز سعر برميل برنت بنسبة 4.7% متجاوزاً الحاجز الرمزي 110 دولارات - وهو أعلى مستوى له منذ مارس 2022، غداة الغزو الروسي لأوكرانيا. وسار خام غرب تكساس الوسيط على نفس المنوال، مسجلاً 107.40 دولارات. (المصدر: بلومبرج، رويترز)
وصل الذهب، وهو الملاذ الآمن بامتياز، إلى رقم قياسي تاريخي جديد بلغ 3180 دولاراً للأوقية، بزيادة قدرها 2.3% في يوم الجمعة وحده. منذ بداية الصراع الإيراني في منتصف فبراير، ارتفع سعر المعدن الأصفر بنسبة 18%، مدعوماً بعدم اليقين الجيوسياسي وعمليات الشراء المكثفة من قبل البنوك المركزية - خاصة تلك الموجودة في الصين والهند وتركيا. (المصدر: بلومبرج، مجلس الذهب العالمي)
تراجعت مؤشرات الأسهم الآسيوية: خسر نيكاي 225 بنسبة 3.2%، وهانغ سنغ 2.8%، وتداول السعودية 4.1% - وهي أسوأ جلسة له منذ الجائحة. إلا أن أسهم النفط تقدمت: ارتفع سهم أرامكو السعودية بنسبة 5.2%، وتوتال إنرجي بنسبة 3.8%، وإكسون موبيل بنسبة 4.1% عند إغلاق الجمعة في وول ستريت. (المصدر: بلومبرج، رويترز)
رفع اقتصاديون في جيه بي مورجان توقعاتهم لأسعار النفط للربع الثاني إلى 120 دولاراً للبرميل في حال استمرار الصراع، وإلى 150 دولاراً إذا تم إغلاق مضيق هرمز بالكامل. وحذر كريستيان مالك، رئيس استراتيجية الطاقة في جيه بي مورجان، قائلاً: «نحن في سيناريو صدمة نفطية مماثل لعامي 1973 أو 1979». وسيكون التأثير على التضخم العالمي «مدمرًا». (المصدر: جيه بي مورجان، فاينانشال تايمز)
عقد البنك المركزي الأوروبي اجتماعًا طارئًا عبر الفيديو لتقييم المخاطر على الاستقرار المالي في منطقة اليورو. ودعت كريستين لاجارد الحكومات الأوروبية إلى «تفعيل احتياطياتها النفطية الاستراتيجية على الفور» و«إعداد خطط لترشيد الطاقة إذا استمرت الأزمة إلى ما بعد شهر أبريل». ستفتح الأسواق الأوروبية يوم الاثنين في جو من التوتر الشديد. (المصدر: البنك المركزي الأوروبي، وكالة الأنباء الفرنسية)





